القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هذه سائلة أم أسامة مقيمة في جدة تقول: عندما أبدأ بالصلاة، وقبل أن أكبر، أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم البسملة ثم أكبر، وأعيد هذه الاستعاذة والبسملة بعد التكبير ودعاء الاستفتاح، فهل يصح مني هذا أم أن هذه الطريقة غير صحيحة؟

    جواب

    السنة أن تكتفي بالاستعاذة والتسمية بعد التكبير، بعد الاستفتاح عند بدء القراءة. أما الإتيان بالاستعاذة والتسمية أول الصلاة ما عليه دليل، لكن إذا كبرت وأتيت بالاستفتاح: (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك) أو بأي استفتاح آخر من الاستفتاحات الصحيحة، بعدها تقولي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، ثم تقرئين الفاتحة، هذا المشروع، أما تأتين بها قبل التكبير ما لها أصل. نعم. المقدم: جزاكم الله خيراً.


  • سؤال

    أولى رسائل هذه الحلقة رسالة المستمعة (ع. م. الخطيب ) من الضفة الغربية بفلسطين بعثت بهذه الرسالة وضمنتها عددًا من الأسئلة، عرضنا بعض أسئلتها في حلقات مضت وفي هذه الحلقة تسأل وتقول: أرى النووي يقول في تفسيره ما معناه: إنه يستحب مد التكبيرة في الصلاة عند الانتقال من ركن إلى ركن حتى لا يخلو جزء من صلاته من الذكر، فما الحكم فيمن يستمر في التكبير عند الانتقال بدون أن يمد فيأتي بثلاث تكبيرات أو أربع بين الركعتين أو بين الركنين؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه. أما بعد: فأمور الدين يتلقاها العلماء والمسلمون عن الأدلة من الكتاب والسنة لا من قول فلان وفلان، إلا إذا وافق قوله كتابًا أو سنة، فالسنة في التكبير عدم التمطيط بل يكبر عند انتقاله كما يكبر في أول الإحرام من غير تمطيط، قد يأتي بتكبير معتدل: (الله أكبر، الله أكبر) عند الإحرام عند الركوع عند السجود، عند الرفع من السجود، أما تمطيط لا، غير مشروع، كونه يقول: (الله أكبر) يمدها بقدر انحطاطه لا، ليس هذا بمشروع، ولكن التكبير جزم، والسلام جزم، فيقول: (الله أكبر) مدة معتدلة طبيعية ليس فيها تكلف، وهكذا: (سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد)، وهكذا: (السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)، لا يقل: (السلام عليكم ورحمة الله)، ما له حاجة هذا الجزم: (السلام عليكم ورحمة الله)، وهكذا: (الله أكبر)، ولا يكرر واحدة، تكبيرة واحدة عند الإحرام، الموسوسون يكررون التكبير، هذه وسوسة لا تجوز، ولكن يكبر واحدة عند الإحرام، الله أكبر، وعند الركوع واحدة، وعند السجود واحدة، وعند الرفع من السجود واحدة، وعند السجود الثاني واحدة، وعند الرفع منه واحدة هكذا، هذا ما شرعه الله، هذا هو المشروع، لكن مدًا طبيعيًا ليس فيه تكلف، هذا هو المشروع للرجل والمرأة جميعًا وللإمام والمنفرد والمأموم. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    السائلة علوة من أبها تقول في سؤالها الأول: هل دعاء الاستفتاح واجب على المسلم أن يقرأه في النوافل، وفي صلاة التراويح؟ وهل تبطل الصلاة بتركه، وجهونا بهذا؟

    جواب

    دعاء الاستفتاح ليس بواجب، سنة، مستحب، لا تبطل الصلاة بتركه، لا في النافلة، ولا في الفريضة، ولكنه مستحب، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك بعد الإحرام، بعد التكبيرة الأولى، وقبل أن يقرأ، أو يأتي بأنواع الاستفتاحات الأخرى مثل: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد ... وغيرها مما صح عن النبي ﷺ لكن أسهلها وأحضرها: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك نعم.


  • سؤال

    إذا أقيمت الصلاة، هل هناك دعاء يدعو به المصلي قبل تكبيرة الإحرام؟

    جواب

    لا نعلم شيئًا في ذلك، وقد سئل أحمد عن هذا؛ فأجاب بأنه لا يعلم شيئًا في هذا، فإذا دعا بشيء فلا بأس، لكن ليس هناك شيء معروف سنة، فإذا دعا بشيء: اللهم اغفر لي، أو اللهم ارحمني، أو أنجني من النار، أو تقبل مني ما فيه شيء، لا نعلم فيه شيئًا، لكن ليس في هذا شيء خاص يستحب، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، هناك حديث أذكر معناه سماحة الشيخ: الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة هل هذا يدخل في هذا الباب؟ الشيخ: نعم هذا حديث لا بأس به، هذا بين الأذان والإقامة قبل الإقامة. المقدم: جزاكم الله ....، قبل الإقامة؟ الشيخ: الدعاء بين الأذان والإقامة ترجى إجابته، ثبت هذا من حديث أنس عن النبي ﷺ أنه قال: الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد فينبغي الإكثار من الدعاء بين الأذان والإقامة، يعني: قبل الإقامة، وبعد الأذان. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، بعض الناس يفهمه أنه بعد الإقامة. الشيخ: لا، بين الأذان والإقامة. المقدم: بين الأذان.. الشيخ: يعني: قبل الإقامة، وبعد الأذان. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يقول هذا السائل: إذا صلى شخص، هل صحيح بأنه إذا دخل المأموم والإمام يقرأ أي سورة بعدما قرأ الفاتحة، والمأموم لم يقرأ دعاء الاستفتاح، فهل في ذلك شيء؟ وهل تبطل الصلاة في مثل هذه الحالة؟

    جواب

    إذا دخل المأموم والإمام يقرأ بعد الفاتحة فإنه يقرأ الفاتحة فقط، ولا يقرأ الاستفتاح؛ لأن الاستفتاح نافلة، وهو مأمورٌ بالإنصات، لكن قراءة الفاتحة لازمة، فيقرأ الفاتحة، ثم ينصت لإمامه، وأما الاستفتاح فلا حاجة إلى قراءته؛ لأنه مأمور بالإنصات، وهو نافلة ليس بواجب الاستفتاح، ولكن يشرع في الفاتحة بينه وبين نفسه حتى يقرأها، ثم ينصت لإمامه. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.


  • سؤال

    يسأل أخونا ويقول: إذا دخلت المسجد ووجدت الإمام راكعًا أو ساجدًا، هل لي أن أستفتح الصلاة في هذه الحالة؟ أم يكفيني استفتاح الإمام؟

    جواب

    إذا وجدته راكعًا أو ساجدًا فكبر وادخل معه وليس هناك حاجة إلى الاستفتاح، كبر وادخل معه في الركوع، كبر وادخل معه في السجود والحمد لله، وليس هناك حاجة إلا إذا كان قائمًا تكبر وأنت قائم وتستفتح ثم تقرأ الفاتحة. نعم.


  • سؤال

    يسأل أخونا ويقول: إذا دخلت المسجد ووجدت الإمام راكعًا أو ساجدًا، هل لي أن أستفتح الصلاة في هذه الحالة؟ أم يكفيني استفتاح الإمام؟

    جواب

    إذا وجدته راكعًا أو ساجدًا فكبر وادخل معه وليس هناك حاجة إلى الاستفتاح، كبر وادخل معه في الركوع، كبر وادخل معه في السجود والحمد لله، وليس هناك حاجة إلا إذا كان قائمًا تكبر وأنت قائم وتستفتح ثم تقرأ الفاتحة. نعم.


  • سؤال

    صالح بن محمد الصالح من سدير، يقول في رسالته:بسم الله الرحمن الرحيم. فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، أدامه الله وأمد في عمره على زيادة عمل صالح وفائدة للمسلمين، وبعد: فإني أسألكم عن أمور تهمني في الصلاة، أرجو أن أجد إجابات لها منكم شافية كافية مبسوطة، وفقكم الله.يقول في السؤال الأول: ما حكم من وجد الإمام راكعًا في الهواء فكبر تكبيرة الإحرام، ثم أدخل تكبيرة الركوع فيها، هل تصح صلاته أم لا؟

    جواب

    بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فإن من أدرك الإمام راكعًا تجزئه، أي: التكبيرة الأولى في أصح قولي العلماء؛ لأنها هي الفريضة العظمى، وهي الركن الأعظم، ولا تنعقد الصلاة إلا بها، أما تكبيرة الركوع فهي قيل بوجوبها، وقيل بسنيتها، فهي أدنى من التكبيرة الأولى، فإذا ضاق الوقت أجزت التكبيرة الأولى، وهي العظمى، وهي الركن عن التكبيرة الثانية تكبيرة الركوع، وإن أتى بهما جميعًا فذلك أفضل وأحوط، ثم يركع يكبر الأولى، وهو قائم ثم يكبر منحطًا للركوع، وهذا هو الكمال، وإن لم يكبر الثانية واقتصر على الأولى أجزأه ذلك على الصحيح، نعم.


  • سؤال

    يسأل سؤالًا آخر فيقول: في صلاة النافلة، وكذلك الوتر، هل نقرأ فيها دعاء الاستفتاح، وكذلك التعوذ من الأربع التي أمر بها الرسول ﷺ: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال أم أن ذلك خاص بالفروض دون النافلة، وكذلك الدعاء بعد الفراغ من التعوذ من الأربع، هل يلزم في النافلة؟ وفقكم الله، وجزاكم خيرًا.

    جواب

    الاستفتاح مشروع في الجميع في النافلة والفريضة، مثل صلاة الضحى، وصلاة التراويح، صلاة التهجد، يستفتح الإنسان في أولها بعد التكبيرة الأولى، وهكذا الدعاء في آخر الصلاة، التعوذ من أربع، والدعاء بغيرها، كل ذلك حق كله مشروع في الفريضة والنافلة. ولما علمهم ﷺ التحيات قال: ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو وفي اللفظ الآخر قال: ثم ليختر من المسألة ما شاء. فالمسلم مشروع له، والمسلمة كذلك مشروع لهما جميعًا الدعاء في آخر الصلاة النافلة والفريضة، بعدما يصلي على النبي ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال ويدعو بما أحب: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك. وهكذا الدعاء الذي علمه النبي أبا بكر علمه النبي ﷺ أبا بكر الصديق  وهو قوله: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم دعاء عظيم علمه النبي ﷺ للصديق، قال: يا رسول الله! علمني دعاء أدعو به في صلاتي، وفي بيتي، قال: قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم. وقال لمعاذ : يا معاذ! لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك وكان -عليه الصلاة والسلام- يقول في آخر الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، ومن عذاب القبر وكان يقول أيضًا: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت. هذه دعوات في آخر الصلاة، ويدعو بما أحب سواها مثل: اللهم اغفر لي ولوالدي، اللهم أنجني من النار، اللهم أصلح قلبي وعملي، اللهم ارزقني الرزق الحلال، اللهم أصلح لي شأني كله، وما أشبه ذلك، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من المستمع معيوف مصيلح رسالة وضمنها جمعًا من الأسئلة، في أحدها يقول: إذا بدأ الإمام بصلاة التراويح، وقرأ دعاء الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام، ثم شرع في قراءة الفاتحة، ثم فيما بعدها من القرآن الكريم، ثم أتى بالركعة الثانية، ثم سلم، فبدأ بتكبيرة الإحرام الثانية، هل يقرأ أيضًا دعاء الاستفتاح؟ أم يكفيه في المرة الأولى؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    يكفيه في المرة الأولى، الاستفتاح في الأولى فقط، في أول ركعة، في الفريضة والنافلة، بعد تكبيرة الإحرام يستفتح، ولا يشرع أن يعاد في الثانية، ولا في الثالثة، لكن إذا شرع في التسليمة الثانية في التراويح، أو النافلة يستفتح أيضًا، كلما صلى ركعتين، وقام، وكبر؛ يستفتح، هذا هو السنة، في النافلة والفريضة، مثل صلاة التراويح في رمضان، مثل صلاة الضحى، يصلي تسليمتين، أو أكثر، يستفتح في كل تسليمة هذا هو الأفضل، بعد التكبيرة الأولى يعني، بعد تكبيرة الإحرام، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك أو يأتي بأي نوع من الاستفتاحات الأخرى الصحيحة، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    ماذا إذا لم يدرك المصلي مع الإمام تكبيرة الإحرام، بل وجد الإمام يقرأ في السورة الثانية بعد الفاتحة مثلًا، هل يبدأ بالاستفتاح، أم بالفاتحة؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    يكبر، ويقرأ الفاتحة إذا كان يخشى ركوع الإمام، أما إن كان يعرف من حال الإمام، وقراءته أنه يمديه أن يستفتح، ويأتي بالفاتحة فلا بأس، لكن الأقرب -والله أعلم- أنه لا يستفتح، خصوصًا إذا كان بالجهرية لا يستفتح؛ لأنه مأمور بالإنصات، لكن الفاتحة مستثناة، يأتي بالفاتحة، ولا يستفتح. أما إذا كانت سرية، ويظن أنه يمكنه أن يستفتح، ويقرأ؛ فيستفتح، ثم يقرأ الفاتحة، يستفتح بالاستفتاح المختصر: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ويأتي بالفاتحة، هذا في السرية، أما في الجهرية لا؛ لأنه مأمور بالإنصات، فلا يأتي إلا بالفاتحة، يأتي بالفاتحة ويكفي، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    هل دعاء الاستفتاح في النوافل سنة، أفيدونا بارك الله فيكم، وأطال الله في عمركم على خير؟

    جواب

    دعاء الاستفتاح سنة في الفريضة والنافلة جميعًا، في التراويح.. في النوافل.. في صلاة الضحى، مثلما يستفتح في الفريضة يستفتح في النافلة، هذا هو السنة. نعم؛ لأن الرسول ﷺ قال: صلوا كما رأيتموني أصلي ولم يفرق بين النافلة والفريضة، والأصل أنهما سواء إلا بدليل، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    سماحة الشيخ، يقول: هل هذا صحيح دعاء الاستفتاح عندما أقول: قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ۝ لا شَرِيكَ لَهُ الأنعام:162-163]؟

    جواب

    جاء نعم، كان النبي ﷺ يفعله في الليل، كان النبي ﷺ يستفتح في الليل يقول: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي هذا من دعاء الاستفتاح في الليل، فعله النبي ﷺ. أما في الفريضة فالأفضل: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك أو: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد هذا المحفوظ عنه في صلاة الفريضة، عليه الصلاة والسلام. أما الاستفتاح المطول كان يفعله في الليل -عليه الصلاة والسلام- .. في التهجد. نعم.


  • سؤال

    ما حكم من لم يقرأ دعاء الاستفتاح في الصلاة؟

    جواب

    لا حرج عليه، دعاء الاستفتاح مستحب وليس بواجب، فمن قرأه أجر ومن تركه فلا شيء عليه. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    من أسئلته أيضًا يقول: هل هناك ذكر مشروع بعد إقامة الصلاة وقبل تكبيرة الإحرام؟

    جواب

    لا أعلم شيئًا في ذلك، لم يرد في هذا شيء فيما نعلم. نعم.


  • سؤال

    يقول سماحة الشيخ: في دعاء الاستفتاح استفتاح صلاة الليل هل نردده في كل ركعتين، وهل نردده في الركعتين التي يقرأ فيهما بـ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَىالأعلى:1] وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَالكافرون:1] وكذلك في الركعة التي يقرأ فيها قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌالإخلاص:1] ؟

    جواب

    نعم، السنة الاستفتاح في كل الصلوات: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك في جميع الصلوات في التراويح وغير التراويح، مستحب، ولو ترك فلا بأس لكن مستحب إذا كبر تكبيرة الإحرام في كل تسليمة يقول: سبحانك اللهم.. لأنه مختصر، هذا استفتاح مختصر، وإن استفتح بغيره من الاستفتاحات الصحيحة الثابتة عن رسول الله فلا بأس، ولو ترك فلا حرج. لكن إذا أتى به الإمام والمأموم فهذا أفضل، وإن كان الإمام شرع في القراءة فإن المأموم لا يستفتح ينصت، لكن لو سكت الإمام بعد تكبيرة الإحرام فالسنة أن يأتي بالاستفتاح الإمام والمأموم، لكن لو شرع الإمام بعدما كبر ولم يستفتح فالمأموم ينصت ولا يستفتح؛ لقوله ﷺ: وإذا قرأ فأنصتوا. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.


  • سؤال

    سماحة الشيخ، هل يكتفي المصلي بدعاء الاستفتاح مرة واحدة، أم أنه يجب عليه أن يدعو بعد كل تسليمتين كصلاة الليل مثلاً؟

    جواب

    مستحب الاستفتاح، ما هو بواجب، مستحب في كل تسليمة قبل أن يقرأ، يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك أو يأتي بنوع آخر من الاستفتاحات قبل أن يقرأ، هذا هو الأفضل، ولو تركه فلا شيء عليه في كل تسليمة.


  • سؤال

    يقول هذا السائل يا سماحة الشيخ: ما حكم من يقول قبل تكبيرة الإحرام: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين هل هذا وارد؟

    جواب

    لا، هذا بعد التكبير، هذا من أنواع الاستفتاح يقوله بعد التكبير لا قبل التكبير؛ لأن الاستفتاح أنواع منها هذا، ومنها الاستفتاح المختصر: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. ومنها: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج، والماء، والبرد، ومنها أنواع أخرى.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up